|
متحف الفن المعاصر

في مجمّع سانت أنا
الرحمة في بالرمو، فتح معرض الفن المعاصر أبوابه للعموم. تم افتتاح
المركز الجديد الثاني من ديسمبر بحفل كبير و بوجود شخصيات مهمة
بالاضافة الى آلاف المشاهدين.
الفنون المعروضة – رسوم
و نحوت من الذوق الجديد، الرومنسي، الواقعي، تعطي صورة دقيقة عن تقدم
الفن التشكيلي في صقليا، في المرحلة الزمنية التي تتراوح ما بين القرن
السابع عشر و اوائل القرن التاسع عشر.
216 عمل فني، 178 رسم و
38 نحت، يمثلوا ذوقا ً رائعا ً حمل مدير المعرض الاول امبيدولتشى
ريستيفو و مساعديه مثل المهندس ايرنيستو بازيلى و فيتوريو دوكرو و
إينياتسيو فلوريو أن يشتروا اعمالا ً فنية تمثل الفن الايطالي الحديث،
خاصة في عرض مدينة البندقية او في عروض اخرى خاصة.
في المعرض توجد اعمال ل
جوزيبي شوتي، فرانشيسكو لو ياكونو، انتونينو ليتو، ايتورى دي ماريا
برغلر، أنتونيو مانشيني، فرانس فون ستوك، جوفاني بولديني، ايتورى تيتو،
دومينيكو ترينتا كوستى، بياترو كانونيكا، بياترو فراجاكومو، تشيزارى
لاورينتي، بيلينيو نوميليني، الياردو تيرتسي، جينو سيفيريني، كارلو
كارّا، ارتورو توزي، ماريو سيروني، فاوستو بيرانديلو، فيليشى كازوراتي،
ماسيمو كامبيليي، بييترو كونساغرا، ايميليو غريكو، ريناتو غوتوزو، و
فنانين عدد آخرين.
في صالات سانت انا
حُضِّر لعروض وجيزة، بينما خصصت صالات اخرى لنشاطات تعليمية؛ هناك أيضا
ً مكتبة عامة، محل كتب حيث يمكن شراء دعايات و أغراض مختلفة، بالاضافة
الى قهوة كأي متحف حديث.
أوقات الزيارة هي: من
الثلاثاء الى الاحد، من الساعة 9.30 الى الـ 17.30 (الاثنين مغلق).
يغلق المتحف ابوابه في الساعة الـ 18.30 و لكن آخر وقت للدخول هو في
الساعة 17.30، الدخول مجاني لغاية السادس من كانون الثاني 2007. يغلق
مكتب البطاقات في الساعة 17.30.
ثمن البطاقة ابتداءً من
7 كانون الثاني: 7 يورو بطاقة كاملة، مع الخصم 5 يورو.
يحق الخصم للمجموعة التي
يتجاوز عدد اشخاصها الـ 15 شخص، و لكن الحجز اجباري، و يحق الخصم ايضا
ً للذين اعمارهم تزيد عن الـ 60 عام و للشباب اللذين تتراوح اعمارهم ما
بين الـ 19 و الـ 25 عام، و لطلاب الجامعات الحاملين البطاقات الجامعية
و لحاملي بطاقات الدخول الى الـ جيبسوتيكا في مبنى زيينو.
بينما يتمتع بالدخول
المجاني من عمره يقل عن 18 عام، تلاميذ المدارس (معلمتين فقك لكل صف)،
تلاميذ الفنون الجميلة في بالرمو، المعاقين مع المرافق، المرشدين
السياحيين و الصحفيين.
|