الأحداث

 

نظمت بلدية بلارمو العديد من المبادرات الثقافية التي أعدت خلال السنة و ذلك في اطار تقاليد المدينة و خلال الأحداث الهامة. و من بين هذه المستجدات, تحتل الأحداث مكان قار : والمقصود بذلك التظاهرات القيمة و الشعبية الخاصة التي تبرز في أشكال مختلفة و في فترات محددة. و هو ما يعبر عنه بـ "بلارمو نفتح الأبواب".

 و تجري تظاهرة بلارمو تفتح الأبواب خلال عطل نهاية الأسبوع لشهر ماي, اذ تتبنى اثناءها المدارس مئات المعالم، المجهولة أو المغلقة أو المهملة و يقع فتحها للزوار. و يقع في الأثناء اعداد مئات التلاميذ من قبل الأساتذة و الأولياء على مدى السنة ليجعلوا منهم ادلاء سياحيين لأهالي بلارمو وللسياح , فيروون لهم الحكايات و الوقائع المتعلقة بالكنائس و القصور و النافورات و الفيلات والأعمال الفنية و الساحات و الأحياء برمتها. و تهدف التظاهرة إلى تكريس تربية قائمة على المساواة و ذلك من خلال اعادة اكتشاف ماضي المدنية.

 اما تظاهرت مهرجان القديسة روزاليا, فهي تنعقد من 10 إلى 15 جويلية , و هي تتضمن سلسلة من العروض العلمانية و الشعائر الدينية على شرف القديسة الحامية لمدينة بلارمو، و تمثل احتفالا بذكرى نهاية طاعون 1624. و تعتبر هذه التظاهرة من احدى الاحتفالات الأكثر قدما و عراقة في البحر المتوسط , و تنتهي في ليلة 14 جويلية بموكب تاريخي كبير سرعان ما يتحول إلى عرض كبير بموكب احتفالي ضخم و معدات تحمل ركحا و ملابس تحمل طابع ذلك العهد و أشياء أخرى خاصة تهم بلارمو العتيقة وكامل شعبها.

 و يعتبر "بلارمو توتا" موعدا صيفيا للمدينة بكل امتياز، و يدوم شهران تقريبا (بصفة عامة أوت وسبتمبر و لكن هذه التواريخ غير قارة) تنشط فيه ليالي بلارمو بمتساكنيها وسياحها, و ذلك بإقامة مئات العروض في كامل أنحاء المدينة؛ و في مسارح الهواء الطلق و في ساحات الأحياء و في الفيلات التاريخية ذات السطوح المشرفة على البحر تقام المسرحيات و العروض الموسيقية والرقص والسينماو تنشيط الأطفال, و تشرف عليها اسماء مشهورة داخليا و عالميا و أهم المجموعات  الصقلية في المجال الثقافي.

 و في يوم رأس السنة الميلادية ينظم عرض كبير في الهواء الطلق احتفالا برأس السنة الميلادية ؛ وفي كل سنة, تتم دعوة شخصيات هامة (مغنون و ممثلون و مسرحيون) تقوم بمرافقة الجمهور في مكان هام من المدينة إلى حدود منتصف الليل, مع الموسيقى و عروض الألعاب النارية.