|
حفل
القديسة روزاليا الـ 384
أمر ديني فيه الفرح، مع الكثير من الاشخاص بالزي التنكري، ملحق بثلاثة عربات و ثلاث أصنام (عربة العام الماضي مازالت موجودة و عليها امضاء جانّيس كونيليس. مليئة بكريستال زفاروسكي). ستمشي في الكاسّارو، قلب المدينة القديم، وصولا ً إلى البحر. هذا الاحتفال هو واحدٌ من أقدم الاحتفالات في حوض المتوسط، كل عام يشارك آلاف المتفرجين في حفل ليلة الـ 14 من تموز. يشاهدون هذا الحفل الذي يدوم الليل بأكمله، ليلٌ له نكهة سحرية يخلب مسافري العالم أجمع. يذكر الحفل مرض الطاعون الذي ضرب بالرمو عام 1624 و الذي تم الشفاء منه بفضل معجزة روزاليا. كانت روزاليا فتاة نبيلة نورمندية معتزلة، عاشت قبل خمسة قرون، وجدت عظامها في هضبة بيليغرينو الموجودة فوق المدينة. يدير الاحتفال هذا العام ألفيو سكوديري و يهدى أيضا ً إلى جميع المخطوفين في العالم. تشارك بالرمو عبر هذا الحفل بالمبادرة العالمية (لايت تو فريدوم) لكي لا ننسى ضحايا هذه الاختطافات، في نهاية موكب ليلة الـ 14 من تموز، سيتم اشعال ضوء كبير في أسفل مونتى بيليغرينو باتجاه كنيسة شفيعة بالرمو. اسم الاحتفال هو: القديسة روزاليا – وردة وراء الشوك. سينقسم الحفل إلى أربعة أوقات: الخطاب في حديقة الكاتدرائية، الموكب طول الكاسّارو، المرور و الوقوف فو كواترو كانتي، "التحرير" في بورتا فيليتشى. ينتهي الحفل في الفورو إيتاليكو مع الالعاب النارية و حفلتين موسيقيتين، نينو دانجيلو و تينتوريا. لكن أغلبية أبطال الحفل هم من صقليا و بالرمو: بينو كاروزو، كلاوديو جويه، باريدى بيناسّاي، جينو كاريستا، جاكومو شيفيليتي، جورجو ليباسّي، فرقة سان الموسيقية، كورس بالزو الصوتي، فرقة بالرمو الموسيقية، إليزا بارّينيلو مع أوركسترا ديتيرامّو الصغيرة. سينتهي الاةتفال بـ ريب معاصر، الكلمات لـ فينشينسو بيرّوتا و الموسيقى لعازف البيانو البهلواني سالفاتورى بونافيدى. خلال الاربعة أيام قبل ليلة الـ 14 تموز من (10 إلى 13) سيقوم فنانين من بالرمو، مختصين بهذا التقليد القديم بالاحتفال في ساحات وسط بالرمو، سيعزفون موسيقى فلكلورية و سيتلون حكايات دينية.
|