فيلا نيشامي

 logo.gif (6458 byte)

www.bticinoaregoladarte.org

انه موقع على الانترنات من مشروع عظيم

هدفه الاهتمام بالهندسة التاريخية الايطالية و صيانتها،

و فيلا نيشامي هي احدى اهتمامات هذا المشروع.

 

وقع شراء فيلا نيشامي من طرف بلدية بلارمو سنة 1987 لتكون مقر تمثيلها؛ و تعتبر الفيلا مجمعا بالغ الأهمية بحفاظها الهائل على شكلها الداخلي و لشساعة منتزهها و جماله و الذي مع منتزه "فافوريتا" المجاور, يمثلان شكلا لمنظر فريد .

 و تعود جذور الفيلا إلى القرن XVI , و يتجلى بوضوح البرج الأرضي الصلب بقاعدته المربعة و الذي يهدف لمراقبة الحقل الزراعي الكبير و حمايته؛ و قد كان هذا البرج متصلا بأبراج أخرى موجودة بالقرب منه, و بصفة خاصة برج "مون بليقرينو" و الذي يعد من أهم الأبراج المتواجدة بريف بلارمو.

 

و حول هذا البرج، الذي مازالت بقاياه قائمة في الركن الخارجي الشمالي للحديقة الحالية، يمتد اثر ذلك "باقليو" شاسع، يتميز مثل غيره في صقلية، بساحة كبيرة مربعة و بالهياكل المحيطة ببناآتها الصخرية و انطواته الذاتي العميق.

 و خلال القرن XVIII، أصبح "الباليو" , بواسطة هبة, ملكا لأمراء "فالقوارنيرا دي نشامي"، و هم من العائلات القديمة و النبيلة بصقلية , و التي تعود إلى زمن "بيار دي اراغون", و قد ادخلت عليه تغييرات عميقة، ليأخذ شكل منزل ريفي حقيقي, مخصص لاصطياف الملاك و لادارة الحقل الشاسع الذي يحيط به إلى الآن.

 و قد وقع تقسيم هذا الحقل سنة 1799 بوصول "فرديناند دي بوربون" الذي جاء من بلارمو صحبة زوجته "ماري كريستين", و الذي كان قد هرب من نابولي بسبب الثورة, و قد قام أمير نيشامي مع نبلاء آخرين بجواره, مثل الماركيز "فانوتشي" و الأمير "مالفانيا" و الدوق الشاب "دي بيتراتلياتا" والمركيز "ايرولدي" ؛ وقد وهب قسما من أراضيه للملك لكي تصبح القطع الصغيرة كلها موحدة حوله عند أطراف "مون بليقرينو" , ليصبح منتزها شاسعا يحتوي على احتياطي صيد و يمثل واحة  سلام لزوجته. و قد تغيرت هذه الهبة فيما بعد حسب رغبة الملك لتصبح واجبا ضريبيا و لكنه يكاد يكون شكليا بينما وقع شراء جناح "لومباردو" القريب ذي الطراز الصيني ليستعمل تارة كجناح للصيد وطورا للاحتفالات الخاصة.

 أما القسم الباقي الذي ضم إلى فيلا نيشامي, فقد أصبح المنتزه الحالي, و ذلك بتدخل الملك "كرادو" خاصة و زوجته الأميرة "ماريا فافارا" اللذان , مع نهاية القرن XIX, اضفيا لمسات رائعة بذوق لا ينكر على المكان, محافظان في الوقت نفسه على شيء من التجهيز القديم مثل النافورة و البوابة الموجودة بمنتزه "فافوريتا" و المقهى, كما لم ينسيا أن يسما المكان كله ببصمة رومنسية وأنقلوساكسونية و أيضا متوسطية تميزها إلى حد اليوم. و تأمها شخصيات جد معروفة من العصر الذهبي البلارمي الذين, من اتساع شهرتهم, ألهموا "جوزيبي دي لامبيدوزا" الشخصيات التي لا يمكن نسيانها مثل "تانكريدي" و "انجيليك" "كورادو" و ماريا فلغارينا , الذان يتدخلان, على نحو لافت للنظر, حتى داخل الفيلا و التي أوصلتها إلى حالة لم تجعلها تخضع منذ ذلك الحين الى تحويرات. ومن بين القاعات الفسيحة المتتالية و المتميزة في الطابق الأول، نذكر قاعة القديسة روزالي برسومها الجدارية الحية الخاطفة للأنظار , منها الفصول الأربعة ,و تحوي على كمية من التزويقات والرسوم الجدارية الرمزية و مشهد كبير لـ" شارلمان" و قاعة للرقص أو قاعة الخضراء.

 و هي اليوم مقر اجتماعات رئيس البلدية. و بالاضافة لذلك, يوجد في الاسطبلات, التي كانت موضوع ترميم متقن انتهى في جويلية 1998, فضاء "في خدمة الفن" و البريد العمومي للاستشارة عن طريق الأنترنات.

  

رواق الصور