|
الكلمة الترحيبية لرئيس البلدية
ان بلارمو لمدينة رائعة حقا، فتاريخها وثقافتها و أشكالها الهندسية وفنون طبخها و تقاليدها الشعبية وطبيعتها جعل منها, بفضل ثرائهم و تنوعهم إحدى المدن الهامة و الرائعة في العالم.
بل و أكثر من ذلك فان السائح المنتبه و حتى الزائر المؤقت يكتشفان مدينة متباهية بتاريخها العريق بالرغم من تعرضها للعديد من التلوثات و تمثل حقيقة نقطة تلاقي لا فحسب رمزية بل مادية بين الحضارات الأوروبية و الشرقية و الإفريقية، مما أفرز مزيجا رائعا يحمل في طياته دعوة أورومتوسطية إلى تركيبة أكثر فعالية.
و الموقع الذي قمنا باعداده و الذي يقع تحيينه بصفة منتظمة ليوفر باستمرار للمبحرين جميع الارشادات و المستجدات المطلوبة يمثل إحدى المبادرات الجديدة للبلدية. و هو كامل و سهل الاطلاع و له خصوصيات خطية مغرية تجعل منه أداة هامة لمعرفة بلارمو.
و تهدي بلارمو معالم و كنائس، مسارح و متاحف، أماكن ذات جمال طبيعي خلاب و خام في منظار من المشاعر و الأحاسيس التي تترك أثرا لا يمحى في قلب و في مخيلة كل واحد منا. انها مدينة تسحر حتى الحواس : فنون طبخ ثرية بروائحها و ألوانها; الشمس التي تدفئ الجسم و تضيء الأيام; فن الطبخ الجميل للعيون و المثير للمذاق.
و تعتبر بلارمو أيضا عاصمة عصرية و نشيطة، و هي بصدد اجتياز طريقها نحو الحداثة والتطور بكل قناعة و حماس. و تعتبر التدخلات التي شملت الحركية و البنية التحتية بالأحياء العتيقة و على طول الساحل من العناصر الأساسية لبرنامج الحكومة الذي يهدف إلى تغيير مظهر المدينة و تشجيع النمو الاقتصادي و الاجتماعي.
و تتجلى اليوم بلارمو لدى السائح و الزائر في صورة كتلة متحدة و ملتزمة على درب التغيير توفر فيها الحياة الثقافية و الملاهي فرصا متعددة للمقارنة، و تنافس فيها بكل جدارة مختلف الأقطار الأوروبية على قدرة الاستقبال و الايواء و الارث الفني و التاريخي و تشتم فيها رائحة الهواء الشرقي، هواء افريقيا الحار والمالح.
و بصفتي المواطن الأول و نيابة عن كافة متساكني المدينة أرحب ببالغ الحرارة بكل زوار بلارمو.
دياغو كماراتا |